ابراهيم حسين سرور
93
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
كان ثلاثيا ، بقلب ألفه « ياء » أو « واوا » بحسب الأصل ، نحو : فتى - فتيان ، وعصا ، عصوان . أما إذا كان فوق الثلاثي فتقلب ألف ياء ، نحو : حبلى - حبليان - وكبرى - كبريان . تثنية الممدود : يثنى الممدود بقلب همزته « واوا » إذا كان مؤنثا ، نحو : حمراء - حمراوان . أو بإبقائها إذا كان مذكرا ، نحو : نداء - نداءان . تثنية المنقوص : يثنى المنقوص برد يائه المحذوفة ، نحو : راع - راعيان . التجانس : في الصرف : أن يتجانس الحرفان ، المبدل والمبدل منه ، مخرجا ، ويختلفان صفة ، كالثاء والذال في : جثا ، وجذا ( ثبت على الشيء قائما ) . التّجانس البلاغي : هو استخدام ألفاظ مشتقة من مصدر واحد ، وهو حسن ، كقوله تعالى : وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً ( 2 ) وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً ( 3 ) فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً ( 4 ) [ النازعات : 2 - 4 ] . تجاهل العارف : في علم البديع : هو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة ، تجاهلا لنكتة بلاغية أو معنوية ، وكما يقول الجرجاني : هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة ، وذلك لأغراض ، منها : 1 - التوبيخ ، كقول الفارعة بنت طريف : أيا شجر الخابور ، ما لك مورقا ؟ * كأنّك لم تجزع على ابن طريف ! 2 - المبالغة في المدح ، كقول البحتري : ألمع برق سرى أم ضوء مصباح ؟ * أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي ؟ 3 - المبالغة في الذم ، كقول زهير : وما أدري ، وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء ؟ 4 - التعجب ، كقوله تعالى : أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ [ الطّور : 15 ] . إلى غير ذلك من الأغراض البديعية العديدة ، كالتعريض ، والتقرير . التجريد : 1 - في البديع : أن تنتزع من شيء موصوف شيئا موصوفا آخر ، بقصد المبالغة في وصفه ، نحو قولك : « إن لقيته لتلقينّ به البحر » . 2 - في البيان : هو الاستعارة المجردة ( أنظرها ) .